عبد اللطيف عاشور
181
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
[ باب الدال ] 1 - الدابّة ( أ ) الدابّة في اللغة : كل ما يدبّ على الأرض من الحيوان كله فهو دابة ، وقد غلب على ما يركب من الحيوان ( للمذكر والمؤنث ) والجمع : دواب ، وتصغيره : ( دويبّة ) وقد أخرج بعض الناس منها الطير لقوله تعالى : وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ( الأنعام : 38 ) ( ب ) طبائع الدواب : وفي هذا الباب نجد ألوانا من الدواب تختلف في طباعها ، وقد تناولناها بالتفصيل على الترتيب الآتي ؛ لتتجلى لنا طبيعة كل منها : ( أ ) البراق . ( ب ) البرذون . ( ج ) البغلة . ( د ) الحمار . ( ه ) الخيل . ( ج ) الأحكام الفقهية : يجب على مالك الدابة علفها ، ورعيها ، وسقيها لحرمة الروح كما في الصحيح : « عذبت امرأة في هرة . . . إلخ » . فإن لم تكن ترعى لزمه أن يعلفها ، ويسقيها ، وإن كانت ترعى لزمه إرسالها حتى تشبع ، وتروى ، وإن احتاجت البهيمة إلى السقي ، ومعه ماء يحتاج إليه لطهارته سقاها وتيمم ، فإن امتنع من العلف أجبر على البيع أو العلف ، أو الذبح إن كانت مأكولة ، فإن لم يفعل فعل الحاكم ما فيه المصلحة . هذا وقد علمنا الإسلام آداب ركوبها : فيستحب أن يقول عند ركوب الدابة ما روى عن علي بن أبي طالب - كرم اللّه وجهه - وقد أتى بدابة ليركبها ، فلما وضع رجله في الرّكاب ، قال : باسم اللّه ، فلما استوى على ظهرها قال :